التسمية : مخبر الخطاب الصوفي في اللغة و الأدب مدير المخبر :الدكتور حميدي خميسي تاريخ النشأة : أنشئ هذا المخبر في إطار البرنامج الوطني للبحث ( المادة 10 من القانون 98-11/ المتضمن القانون التوجيهي والبرنامج الخماسي حول البحث العلمي والتطوير التكنولوجي المعتمدة بالقرار رقم 303 المؤرخ في :03/12/2003 بتاريخ : تحت الرقم تعريف المخبر يشهد العالم المعاصر صراعا عنيفا يقوده الحرص و الطمع و الرغبة الشيطانية في السيطرة على الآخر و إستعبادة و الاستحواذ على خيراته بشتى الوسائل المدمرة و كان نتيجة ذلك كله حروب مدمرة و استباق جنوني نحو التسلح بوسائل تدميرية لم تعرفها البشرية في تاريخها و توطنت ملايين الأرواح البريئة التي لم تطفئ غلة مصاصي الدماء من ساسة و متطرفين و تجار حروب , و تعمقت أزمة الإدراك لدى الإنسان فلم يعد يعرف أين يكمن طريق الخلاصة هل في الدين أم في الأيديولوجيات التي أقل نجمها و أ ورثت الإنسان الكثير من العقد و الضياع .أم في النحل و الملل الغريبة المتطرفة . وابتعد الإنسان عن منابعه الحقيقية و عن الرسالة الأصلية التي وجد من أجلها و هي خلافة الله على الأرض , وكان التصوف و لا يزال بوصفه رؤية عالمية تدعو إلى المحبة و اللاعنف و الحوار , السبيل القويم لخروج الإنسان من شرنقته التي صنعها بنفسه كدودة القز , و ذلك بالعودة إلى النفس و إستبطانها بالمراقبة و المحاسبة الدائمة تطبيقا لمبدأ " من عرف نفسه فقد عرف ربه " ولا تغيير ترجى ثماره إلا من خلال ثورة باطنية يشنها الفرد ضد نفسه و نوازعه و أفكاره الهدامة و المسبقة و جنوحه الحيواني , و جشعه وحبه للسيطرة . فإذا أدرك الإنسان أنه هو الصانع لمحيطه و أن الله لايغيرما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم , حينئذ يمكن القول أن الإنسان وضع قدمه في أول خطوة على مدارج الحكمة , بل في أول مقام من مقامات التصوف وهو التوبة , و التوبة ليس من الذنب فحسب و إنما من الغفلة و انعدام الغفلة يعني دوام الحضور و التنبه و المراقبة لله في الحركات و السكنات و الخطرات حتى يصل المتصوف إلى درجة حضور القلب بداوم القرب وهي أعلى درجة العارفين و لا يصدر العارف حينئذ إلا عن حب و عطف و معرفة و حرية ويكون المباركة كلامه من كلامهم و شفقته من شفقته , و عن هذه الأمور مجتمعة و بسبب منها اجتمعت هذه الثلة من أساتذة و أستاذات جامعة الجزائر من جميع الإختصاصات (فلسفة , علم الاجتماع ,أدب , اللسانيات , أدب شعبي )يسبروا غور هذا الخطاب الصوفي , يبحثون في أصوله و نشأته و مظاهر تجليا ته و إشكالا ته وسبل إنعكاساته على المجتمع و الفرد و مدى قدرته و إسهاماته العميقة في تغيير البنية الداخلية للفرد ليكون بناء فاعلا إيجابيا منسجما مع محيطه و عالمه . خ.حميدي أهداف المخبر: 1_ إحياء التراث الصوفي متمثلا في الأدب و اللغة في القديم والحديث , باعتبار التصوف مصدرا أساسيا من مصادر المغرفة , ورؤية شمولية كلية holistique للواقع و المجتمع . 2_ تزويد الفرد و المجتمع بالثقافة و التربية الروحية البعيدة عن التعصب و العنف و التطرف بجميع أشكاله الفكرية الباطنية أو اللفظية أو الجسدية . 3_ تدعيم المرجعية الثقافية و الروحية للمجتمع التي تحفظه من الاختلال و توفر له سبل التوازن للتكيف مع محيطه الثقافي و الاجتماعي . 4_ رفع مستوى الباحثين و الدارسين من خلال تفتحهم على جوانب مجهولة من جوانب العلوم الإنسانية بعد أن أصبحت هذه التخصصات محوار أساسيا لتطوير المعارف لدى الفرد و المجتمع في الأمم المتقدمة . 5_ توسيع وتمديد الوعي بإبراز جانب مهم وغامض من جوانب المعرفة الإنسانية , كالرؤية المباشرة والمعرفة الحدسية و القدرة على تحليل الواقع بموضوعية وتوازن بسيكولوجي . 6_ توسيع الإدراك و مد جسور الحوار الحضاري بين أفراد المجتمع الواحد و المجتمعات الأخرى , بإعتبار التصوف البؤرة الجامعة لتلاقي الأديان و الحضارات مع الحفاظ على خصوصية كل دين وحضارة وقد يكون بديلا لعولمة حقيقية تتسم بأبعاد إنسانية حقيقية . - المصطلحات الأساسية للمخبر - _ الرؤية الجمالية و الرؤية الصوفية ,التجربة الباطنية , الظاهر والباطن , وحدة الوجود , وحدة الشهود , الظاهرائية , السردية الصوفية , الكرامة ( دراسة نفسية أنثروبولوجية ) , التجربة والكتابة الصوفية , اللغة الصوفية , المقامات و الأحوال , الفناء و البكاء , الفكر التحليلي , الرؤية المباشرة , الحدس , الذات والموضوع , الشاهد المشهود , الاتحاد والحلول , الجمع و التفرقة القبض والبسط , سلطة المعرفة الصوفية , الرمز الصوفي , المواقف والمخاطبات , اللاعنف , حوار الأديان , الحقيقة المحمدية , حوار الحضارات , الواقع والمثال , الرؤية الشمولية , الطريقة والسلوك الوصول , وحدة العلوم , الزهد والتجرد , التحلي والتخلي , الذكر , الورد , الحزب , الحقيقة و الشريعة , النور المحمدي , الإشراق , تمديد الوعي , ...................................الخ . |